صباح بطعم
الألم ..
نوم طويل يمتد لساعات تتعدي الثمانية عشر ساعة ومازال
لديك أكوام من التعب والخمول..
يأتيني صوت أمي بعيداً كأنها تناديني من أقصي الأرض ..
ما عاد يزعجني الصخب من حولي .,لم تعد المدينة مزعجة لم يتغير شئ فقط
مصابة ببعض
الشرود لا أود أن أفيق منه أبدا.
لا يعنيني شئ فقط أريد منهم أن يوصدوا القبر خلفهم ويتركوني
بسلام ,أريد أن يتحسسوا الموت في السويداء من قلبي
إن يجتثوا أنفاسي الهادئة ليعرفوا أني ميتة منذ آلف عام ..متى تعترف أمي
إنها تأخرت كثيراً حتى تشيعني وتستقبل المعزين في لما لا تتشح بالسواد حسرة علي؟!
بُليت ولم يتبقي مني سوي تلك الدودة الشرسة تنخرني في هدوء.. لملمي رفاتي يا أمي وابني لي عليهم ضريح بعيداً عن مديتنا المقهورة الثكلى..
ما عاد يؤلمني
قول أصدقائي بأني صيرت أخري إني لم اعد انا ..
لم يعد يعنيني قولهم بأني آذيت نفسي بك,اقسم لك إني حين أحببتك لم أكن
اقصد أذيتي ..
لا أخفي عليك أني أفكر ملياً ودائماً بالانتحار ,ولكن من سيضمن لي
انك ستتركني وشأني ,إني سأرقد بسلام ولن تأتيني ثانية ..
.واني لن أكون مضطرة أن اقتل نفسي بعدها آلف مرة. ..
لماذا..كيف..متى ,أين ..
كلها إستفهامات سئمت حضورها , اكره الأستفهامات التي صنع حضورها
بداية كل الأشياء المربكة ..
أكرهني أنا أيضا
اكرهني لأني لست إلا كومة من الاستفهامات المستفزة المثيرة للعن والسب..
مازلت لا اعرفني تماما..






هناك تعليق واحد:
تحفه يا سما بس توجع اوى
إرسال تعليق