أأخبرك شيئاً...
لم يخبرني احد من قبل كيف تنتهي القصص الكبيرة كقصتنا..
لم تخبرني أمي شيئاً عن النهايات وكذلك البدايات
أيضا فقد كانت برأيها محرمة ، لذا خبرت وحدي البدايات
استطيع أن أخبرك عنها شيئاُ...
عن روعة البدايات التي لم تكن أصلا رائعة
يا عزيزي ..
كثيراً ما تكون البدايات رائعة خاطفة
تستطيع أن تعتبرها من تلك اللحظات القيمة التي لا تدوم طويلا تلك اللحظات التي باستطاعتها
أن تصنع منك أسطورة شخصاً لا ينسي،
وعليها أيضا تترتب كثيراً من الحماقات ،
هذا بالطبع ليس استنتاجي ولكني لا اخفي عليك إني اتفق معه إلي حد ما ..
لم يخبرني احد كيف تنتهي الأشياء ولا كيف
يرحل الأشخاص فتصبح الحياة دونهم جحيم لا يطاق ..أي قدر هذا .
عند المساء لا شئ يبقي كما هو .. كلهم
يرحلون إلا أنت ،
علي وسادتي انسي أمر كل أعدائي ،لا يعنيني
أن اكسب واخسر أي من معاركي
كل أمنياتي تنصب في أن اهزم نفسي ، أن
اسحق رغبتي بك ، رغبتي في أن أدير رقمك الذي لم اعد اعرفه ،
يهزمن حنيني إليك فأقهر ..أتمني وقتها لو أني
ابكي حتى اغرق بدموعي لو تعيدني أمي من حيث أتت بي...
أن تتبرأ مني
لو تلفظني الحياة الي الموت فألقي نحبي
غير مأسوف علي
أغمض عيني وافتحها علي أي شئ آخر
لا يثير حنيني أليك.



هناك تعليقان (2):
رائعه وحساسه جدا يا سما
......
عميقه جدا
بقدر ماهى مؤلمه الا ان الم الشوق هو فى حد ذاته متعه لا تضاهيها متعه
تمام كالم الصوم فى سيبيل الله برغم عذابه الا ان لذه الطاعه والخضوع تملائه متعه
كما ان الزهد مؤلم الا ان ملئه لذه لا يشعر بها الا من استشعر عظم من يقدم له قرابينه
ممتعه جدا طريقتك فى الكتابه
تحياتى
إرسال تعليق