حقا..

إننا بحاجة للخلافات أحيانا لمعرفة ما يخفيه الآخرون في قلوبهم
فقد تجد ما يجعلك ف ذهول وقد تجد من تقف له احتراما..

الأربعاء، 30 مارس 2011

مـــــخــيـــــــــــــــــــــلتى

هناك في تلك المساحة الحرة من مخيلتي ،عند تلك المقاعد الشاغرة بالصمت والزحام يحتل ذلك الخواء في رأسي هناك عند تلك الدائرة البيضاء في مخيلتي شئ ما يرغمني على  الانصهار مع ذاتي لا اعلم بأي ذريعة جاء ليفسد التوازي بيننا ألا يعلم أننا كنا دوما متوازيان ،ام انه لم يقرأ يوما ما جاء في عقيدة رهبان الهندسة عن تلك الأنفس المتوازية , إذا ما اختارت أن تكون كذلك فقد أقامت إكليلا في إحدى الكنائس الكاثوليكيه على الوحدة و أحيانا الهروب ...اذن فهما لا يتقاطعان ابدا ...يعد من المستحيل لقائهما مجددا و إن غير ذلك فا يحتم الكفر بتلك الطائفة التي أقاما عرسهما بمباركتها .
بينما في تلك النقطة القصية من روحي هناك من لا يكترث بهذا ويهب مثل هؤلاء إيمانا.

التقينا اذن وامام ذاتى الهاربه اقف انا دوما مكرهه اقف امامها كأمرأه تخلت للتو عن موضوع قدميها من اسفل احدى الشلالات المنهمره من عين جبل شاهق 
ما عاد ليحتمل كل تلك القسوة التي وجد فيها لا ادري إن كان هو أرد ذلك ثم أعاد حساباته وعلم انه اختار ما لا يقوى عليه لهذا أجهش بالبكاء أم أن الجبال حالها مثل البشر، حملت أوزارا لم يقترفوها أصلا ولهذا أيضا يبكى وينتحب ..منقاده أنا إليها مكبله بالألم يسوقني أليها شئ من الأمل يعتريني كل الفضول وها أنا إمامها تراني صوره طبعت للتو في عينيها واراها أنا مرآه معتمه بعض الشئ استولت عليها عبثيه الأتربة سبقتني إليها تلك القطرات الشاردة الهاربة من خصلات شعري المتفتل المشتت على صفحه وجهي وعلى ظهري وكتفي تارة أخرى أخذت تلك النقط الشفافة كما يبدو إلى مقعدها في تلك المرآة كشامه شاحب لونها على وجه امرأة عابثه او كما يخلد الحصى فى وجه الرمال الساخنه كشامه على وجه امرأه مجهوله اتت عبر الشاطئ هاربه من ثمه كابوس يطاردها ليلا 
بينما فى عين مرأتى تلك تراني هي زهره ذابلة يمكن إنعاشها ثانيه و أنا ارانى كشجره فازت برفقه كل الفصول وعبثت بها مزاجيه الأيام تتطاير فروعها هنا وهناك ..لا ارانى الا شجره تتسكع فروعها فى السماء يمنه ويسره اذا ما ارادت الرياح ان تراقص المطر ..ليس لها من أمرها شيئا لا تمتلك هي إلا ساقها ليس لها سيطرة إلا على ثبات جذورها هي دوما كانت ثابتة تسافر فروعها مع الأعاصير تعانى منهم ويعانوا تجعلهم يطوفوا حولها وإذا ما امسكوا بها الحقوا بها الأذى .. او كواحده من الاشجار الموسميه لفظتها الارض يانعه فى احدى الايام فى حضن صيف متقلب دوما يعانى من قبلات جهنم.. القت بى بين يده كطفل لديه من البراءه مايحفذ على العبث به كيفما شئ الاخر .. وذلك الصيف حينها كان كرجل اشتاط غضبا من من مراوغه امرأه ماكره لعبت بخطواته بين الطرقات القت اليه بورده يسلى بها يأسه فأخذ يعبث بها محدثا غروره ستأتى بل ستأتى نازعا مع كل احتمال احدى احلامى يسحق مع كل خوف تحت قدميه احدى ايامى...

هناك 9 تعليقات:

غير معرف يقول...

أقول من قلبى بجد يا سما
رووووووووووووووووووووعه اوى

الشوكة الناعمة يقول...

الله يخاليكى يا ايمى

The unmasked يقول...

أيوه كده أرجعى وأكتبى وفضفضى وقولى كل الى نفسك فيه نورتى المدونة والدنيا كلها ياجميلة أنت

المصوراتي يقول...

مضحكش عليكِ يا سما

انا مش فاهم حاجة بس هو حلو

خاصة ان دا تبع ( حاسه كدا )

و كمان عشان اعمل بسياسة التعليق عندك ( قول من قلبك )

بس و الله حلوة

momken يقول...

حمدالله على السلامه
انا جيت بس اهنى بالرجع للتدوين والعوده

ولى عوده وتعليق اخر

تحياتى

Tears يقول...

جميل و الاجمل عودتك تنورى البلوج


تحياتي

جايدا العزيزي يقول...

بينما فى عين مرأتى تلك تراني هي زهره ذابلة يمكن إنعاشها ثانيه و أنا ارانى كشجره فازت برفقه كل الفصول وعبثت بها مزاجيه الأيام تتطاير فروعها

روووووووووووعه

اشكرك

تحياتى

Ms Venus يقول...

حمدلله على السلامة يا قمر

نورتى مدونتك


تحية ليكى

الشوكة الناعمة يقول...

الحــب الجميـــل
انتى اروع يا ايمى والله

don"t forget to smile:)

don"t forget to smile:)

كانت أحلاما يا قلبي.. أن يسقط سجن مدينتنا أنقاضا.. فوق السجان
أن تخرس أصوات حبلى بالخوف تطارد عنواني كانت أحلاما يا قلبي..
أن أصبح فيك مدينتنا إنسانا.. مثل الإنسان!

لا انام لأحلم

لا انام لأحلم

I think it will be bigger than just a shoe

I think it will be bigger than just a shoe
My heart is hanging running shoes

احدى معتقداتى

لا تتعلق أكبر مشاكلنا بقرارات خاطئة اتخذناها فحسب ، بل هي تتعلق بقرارات خاطئة اتخذناها في لحظات ضعف ، بعواطفنا التي سببت ذلك الضعف يوما... في الواقع لو كان الأمر يتعلق بعقولنا فقط لكان الأمر هينا ، فالعقول تتعلم سريعا من أخطائها ، بينما القلوب لا تفعل... لا تفعل علي الإطلاق...

بقلم ... المستفز