هناك في تلك المساحة الحرة من مخيلتي ،عند تلك المقاعد الشاغرة بالصمت والزحام يحتل ذلك الخواء في رأسي هناك عند تلك الدائرة البيضاء في مخيلتي شئ ما يرغمني على الانصهار مع ذاتي لا اعلم بأي ذريعة جاء ليفسد التوازي بيننا ألا يعلم أننا كنا دوما متوازيان ،ام انه لم يقرأ يوما ما جاء في عقيدة رهبان الهندسة عن تلك الأنفس المتوازية , إذا ما اختارت أن تكون كذلك فقد أقامت إكليلا في إحدى الكنائس الكاثوليكيه على الوحدة و أحيانا الهروب ...اذن فهما لا يتقاطعان ابدا ...يعد من المستحيل لقائهما مجددا و إن غير ذلك فا يحتم الكفر بتلك الطائفة التي أقاما عرسهما بمباركتها .
بينما في تلك النقطة القصية من روحي هناك من لا يكترث بهذا ويهب مثل هؤلاء إيمانا.
التقينا اذن وامام ذاتى الهاربه اقف انا دوما مكرهه اقف امامها كأمرأه تخلت للتو عن موضوع قدميها من اسفل احدى الشلالات المنهمره من عين جبل شاهق
ما عاد ليحتمل كل تلك القسوة التي وجد فيها لا ادري إن كان هو أرد ذلك ثم أعاد حساباته وعلم انه اختار ما لا يقوى عليه لهذا أجهش بالبكاء أم أن الجبال حالها مثل البشر، حملت أوزارا لم يقترفوها أصلا ولهذا أيضا يبكى وينتحب ..منقاده أنا إليها مكبله بالألم يسوقني أليها شئ من الأمل يعتريني كل الفضول وها أنا إمامها تراني صوره طبعت للتو في عينيها واراها أنا مرآه معتمه بعض الشئ استولت عليها عبثيه الأتربة سبقتني إليها تلك القطرات الشاردة الهاربة من خصلات شعري المتفتل المشتت على صفحه وجهي وعلى ظهري وكتفي تارة أخرى أخذت تلك النقط الشفافة كما يبدو إلى مقعدها في تلك المرآة كشامه شاحب لونها على وجه امرأة عابثه او كما يخلد الحصى فى وجه الرمال الساخنه كشامه على وجه امرأه مجهوله اتت عبر الشاطئ هاربه من ثمه كابوس يطاردها ليلا
بينما فى عين مرأتى تلك تراني هي زهره ذابلة يمكن إنعاشها ثانيه و أنا ارانى كشجره فازت برفقه كل الفصول وعبثت بها مزاجيه الأيام تتطاير فروعها هنا وهناك ..لا ارانى الا شجره تتسكع فروعها فى السماء يمنه ويسره اذا ما ارادت الرياح ان تراقص المطر ..ليس لها من أمرها شيئا لا تمتلك هي إلا ساقها ليس لها سيطرة إلا على ثبات جذورها هي دوما كانت ثابتة تسافر فروعها مع الأعاصير تعانى منهم ويعانوا تجعلهم يطوفوا حولها وإذا ما امسكوا بها الحقوا بها الأذى .. او كواحده من الاشجار الموسميه لفظتها الارض يانعه فى احدى الايام فى حضن صيف متقلب دوما يعانى من قبلات جهنم.. القت بى بين يده كطفل لديه من البراءه مايحفذ على العبث به كيفما شئ الاخر .. وذلك الصيف حينها كان كرجل اشتاط غضبا من من مراوغه امرأه ماكره لعبت بخطواته بين الطرقات القت اليه بورده يسلى بها يأسه فأخذ يعبث بها محدثا غروره ستأتى بل ستأتى نازعا مع كل احتمال احدى احلامى يسحق مع كل خوف تحت قدميه احدى ايامى...


هناك 9 تعليقات:
أقول من قلبى بجد يا سما
رووووووووووووووووووووعه اوى
الله يخاليكى يا ايمى
أيوه كده أرجعى وأكتبى وفضفضى وقولى كل الى نفسك فيه نورتى المدونة والدنيا كلها ياجميلة أنت
مضحكش عليكِ يا سما
انا مش فاهم حاجة بس هو حلو
خاصة ان دا تبع ( حاسه كدا )
و كمان عشان اعمل بسياسة التعليق عندك ( قول من قلبك )
بس و الله حلوة
حمدالله على السلامه
انا جيت بس اهنى بالرجع للتدوين والعوده
ولى عوده وتعليق اخر
تحياتى
جميل و الاجمل عودتك تنورى البلوج
تحياتي
بينما فى عين مرأتى تلك تراني هي زهره ذابلة يمكن إنعاشها ثانيه و أنا ارانى كشجره فازت برفقه كل الفصول وعبثت بها مزاجيه الأيام تتطاير فروعها
روووووووووووعه
اشكرك
تحياتى
حمدلله على السلامة يا قمر
نورتى مدونتك
تحية ليكى
الحــب الجميـــل
انتى اروع يا ايمى والله
إرسال تعليق