أن يولد لهم أمل وسط اليتم وفى حضن الضياع تلك أعجوبة, هم لا يدرون كيف نسب لهم وكيف اهتدى هو إلى بؤسهم ..مثل ما أنى لا أدرى كيف اهتدت تلك الثورة التي اندلعت في 25يناير وأطاحت بكبرياء الملك..
كيف اهتدت إلى أن تبنى مجدها فوق رفات تعاليه وجلاله ولا بأي قوة طردته محملاً بأحمال أمانيه الثقيلة مرغما .. كيف اهتدت إلى تلك البقعة البائسة .
شعب تبناه الاستبداد طويلا حتى نسى إذا كان مرغما عليه أم لا ... كيف استدلت عليهم والشعوب كلها متشابهه في يتمها ؟
كيف تعرفت على ذلك الجدار الذي استند إليه المقهورين، والجدران كلها مقهورة ..
كيف اهتدت لثرثرة دماء الشهداء وقد غسلوا كل الجدران خوفا من جلد ضمائر مرغت في بلاط الملاكية ...
ضمائر قتلت ونكل بجثثها ، و الصمت قد أطبق على أفواهها..

هناك 4 تعليقات:
بجد انا حاسيت بوجع في قلبي وانا بقرأ البوست
مشاركه رائعه
تحياتى :)
نعم فالثورة تولد من رحم الأحزان قالها نزار
واقول ان الشعوب لا تموت انما تختزن ذاكرة الألم حتى ان انفجرت كان بركانا
تدوينة رائعة يا صديقتي كما عودتينا دائما
تحياتي
تعجبنى كلماتك جدا
بوست جميل جدا وقوى جدا تسلم ايدك
تحياتى
بوست ممتاز :)
إرسال تعليق